واشنطن تتهم حزب الله بتصعيد الهجمات على إسرائيل وتلوّح بدعم عملية عسكرية أوسع
كشف مسؤول أمريكي رفيع أن حزب الله صعّد هجماته ضد إسرائيل خلال الأيام الثمانية الماضية، بإطلاق أكثر من ألف طائرة مسيّرة وما يزيد على 700 صاروخ من جنوب لبنان، في خطوة اعتبرتها واشنطن محاولة لتعطيل المسار التفاوضي القائم بين إسرائيل ولبنان.
وقال المسؤول، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، إن الإدارة الأمريكية تدرس إمكانية منح إسرائيل دعمًا لشن عملية عسكرية أوسع ضد حزب الله، في ظل تزايد الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ على الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن الحزب تجاهل، بحسب وصفه، عدة مطالب وتحذيرات بوقف الهجمات، بما في ذلك إنذار أخير وُجّه إليه مؤخرًا، مؤكدًا أن إسرائيل لن تُترك لمواجهة هذه التهديدات من خلال الإجراءات الدفاعية فقط.
واتهم المسؤول الأمريكي حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في الثاني من مارس الماضي، مشيرًا إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود الاستقرار ويقوض فرص إعادة الإعمار في لبنان.
كما اعتبر أن الحزب ينظر إلى المفاوضات الجارية باعتبارها "تهديدًا وجوديًا" لمكانته ونفوذه، لافتًا إلى أن نجاح أي اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية الحكومة اللبنانية من شأنه تقليص نفوذ حزب الله وإضعاف مبرراته السياسية والعسكرية.
وأكد المسؤول أن الولايات المتحدة تواصل متابعة التطورات الميدانية عن كثب، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية خلال الفترة المقبلة.


